شهدت الحركة الجوية في استراليا عودة تدريجية لرحلاتها عقب تلاشي رماد بركان تشيلي «بويهو» الذي سبب فوضى في حركة الملاحة الجوية، فيما لا تزال حركة الطيران حول نيوزيلندا تعاني حالة من الارتباك بسبب سحابة الرماد المنبعثة من بركان تشيلي.
واستؤنفت الرحلات إلى تسمانيا بعد تعليقها لخمسة أيام، وفُتح مطارا بيرث وأديليد مجدداً بعد أن انقشعت سحابة الرماد، فيما أطلقت رحلات المسافرين العالقين.
وأعلنت الخطوط الجوية الاسترالية «كانتاس» تشغيل جميع رحلاتها ما عدا الرحلات إلى نيوزيلندا والأرجنتين.
بالمقابل حذر خبراء الأرصاد بالمركز الاستشاري للرماد البركاني بمدينة داروين من احتمال عودة سحابة الرماد مطلع الأسبوع المقبل نظراً لاستمرار ثوران بركان «بويهو» والذي ثار منذ 4 يونيو الجاري مطلقاً الرماد بارتفاع (15 كيلومتراً) في الهواء.
من جهة ثانية، لا تزال حركة الطيران حول نيوزيلندا تعاني حالة من الارتباك بسبب سحابة الرماد المنبعثة من بركان تشيلي، لتنضم شركة «إير نيوزيلاند» إلى شركات طيران أخرى في إلغاء بعض الرحلات الداخلية والدولية.
وكانت شركات طيران أخرى قد ألغت بالفعل معظم الرحلات، فيما ظلت «إير نيوزيلاند» تواصل رحلاتها الأسبوع الماضي في ظل ارتفاع سحابة الرماد البركاني.
وقال كبير الطيارين في الشركة ديفيد مورجان، في بيان إن مسؤولي الشركة «كانوا يعملون عن كثب للحفاظ على الخدمات»، غير أن الرماد عند هذه المستويات الجديدة المنخفضة لا يجعل أمامنا خياراً سوى إلغاء بعض الخدمات.
