تعهد تنظيم القاعدة بمواصلة «الجهاد ضد الغرب وإسرائيل»، في بيان نشر على مواقع إسلامية أمس، أعلن فيه التنظيم تعيين أيمن الظواهري زعيماً له.
وذكر البيان أن على رأس هؤلاء «أميركا وربيبتها إسرائيل ومن أعانهما».
وجاء في البيان أن «القيادة العامة لجماعة قاعدة الجهاد، وبعد استكمال التشاور، تعلن تولي الشيخ الدكتور أبي محمد أيمن الظواهري مسؤولية إمرة الجماعة».
وفي رد فعل سريع، قال وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس في مؤتمر صحافي بالعاصمة الافغانية كابول إن عزيمة الغرب في قتال تنظيم القاعدة «لم تنقص، بغض النظر عمن يقود التنظيم».
بينما أعلن مسؤول أميركي أن «الزعيم الجديد للقاعدة سيواجه صعوبات في قيادة التنظيم مع تركيزه على سلامته الشخصية».
5 قتلى في هجوم لطالبان على قرية باكستانية
أعلن مسئولون أمنيون أمس أن المئات من مسلحي طالبان عبروا الحدود إلى باكستان قادمين من إقليم كونار الأفغاني وهاجموا قريتين، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل واختطاف 25 آخرين.
ووقع الهجوم الذي تم تنفيذه قبل الفجر في منطقتي سارجاى ومانرو زانجال في باجاور احدى المناطق السبع القبلية التي تقاتل فيها القوات الباكستانية المتمردين الإسلاميين.
وقال الناطق باسم القوات الحدودية شبه العسكرية واجد علي إن «مئات المسلحين عبروا الحدود في مجموعات صغيرة وهاجموا المراكز الأمنية والقرى».
وأضاف: «لقد أطلقوا النيران دون تمييز على المدنيين والقوات الأمنية، ولم يرحموا حتي النساء والأطفال، وألحقوا أضرارا بالمساجد خلال الهجوم».
بالمقابل، أعلن الناطق باسم طالبان وقائد مسلحيها في باكستان مولانا فضل الله مسؤولية الحركة عن الهجوم.
يشار إلى أن مئات المقاتلين دخلوا منطقة دير العليا على الحدود الباكستانية في الأول من يونيو الجاري وهاجموا مركزا حدوديا وثلاث قرى، ما أسفر عن مقتل 27 شخصا.
اليونان نحو إجراء تعديل وزاري
يعتزم رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو إجراء تعديل وزاري ودعوة البرلمان إلى اقتراع بالثقة على حكومته بهدف ضمان الحصول على تأييده لخطة التقشف الجديدة الرامية إلى إنقاذ اليونان من إشهار إفلاسها.
يأتــي ذلـــك فــي وقـــت يواجـــه باباندريو معارضـــة قويـــة لخطـــة التقشـــف الجديـــدة، حتى من داخل حزب الباســـوك الاشـــتراكي الذي يقـــوده، حيــــث يســـعى باباندريو إلى إقنـــاع البرلمان بالموافقــــــة على حزمـــة إجراءات التقشف الجديدة التي تسعـــى إلى توفير 28 مليار يورو للخزانة العامة بحلول عام 2015 من خلال خفض الإنفاق العام وزيادة الضرائب، إلى جانـــب بيـــع أصول حكومية بقيمة 50 مليار يورو، رغم موجة الاحتجاجات العنيفة التي تشهدها اليونان.
إلى ذلك طلب 35 نائبا اشتراكيا (ما يعادل أكثر من خمس المجموعة البرلمانية للاغلبية الحكومية)، عقد اجتماع «فوري» للمجموعة، في وقت اعلن فيه النائب من الحزب الاشتراكي الحاكم جورج فلوريدس استقالته في رسالة موجهة الى رئيس البرلمان.