نجا النائب الثاني لرئيس الوزراء الأفغاني محمد كريم خليلي ووزير الدفاع الأفغاني بسم الله محمدي من هجوم صاروخي في إقليم مايدن ورداك (وسط أفغانستان)، في وقت وقع فيه هجوم انتحاري في إقليم كابيسا متسبباً بمقتل سبعة أشخاص.
وأوضح الناطق باسم السلطات المحلية شهيد الله شهيد أن الهجوم وقع في اقليم شاكي وارداك في ولاية وارداك غرب كابول. واضاف أنه كان هناك اجتماع امني في مركز تدريب الشرطة في صحراء طوب بحضور وزير الداخلية والنائب الثاني للرئيس.. وبعد انتهاء الاجتماع وأثناء المغادرة سقط صاروخ على بعد 20 متراً من المركز، لكن لم يصب أي أحد في الحادث.
من جهته، قال نائب الناطق باسم وزارة الداخلية نجيب نكزاد ان قذيفة هاون اطلقها (اعداء افغانستان) سقطت حيث كان وزير الداخلية والنائب الثاني للرئيس ومسؤولون محليون يعقدون اجتماعا لتدشين المركز الجديد لتدريب الشرطة. وخليلي احد نائبي الرئيس الافغاني حميد قرضاي يتحدر من ولاية وارداك. وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم.
مبنى حكومي
في سياق متصل، هاجم انتحاري بسيارة مفخخة مبنى حكومياً في مدينة محمود راقي عاصمة ولاية كابيسا شمال شرق كابول.
وذكرت مصادر الحكومة ان السائق فجر نفسه عندما توقف عند نقطة تفتيش مجاورة، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص. وأوضحت وزارة الداخلية في بيان ان تفجيرا وقع بسيارة مفخخة أدى إلى استشهاد خمسة مدنيين ورجلي شرطة، كما أصيب شرطي وثلاثة مدنيين بجروح.
من جهته، صرح الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد أن الحركة شنت الهجوم الذي قال انه استهدف السفير الفرنسي في أفغانستان وجنودا فرنسيين كانوا يزورون مكتب المحافظ في ذلك الوقت.
وقال السفير برنارد باجولي لوكالة «فرانس برس»: «كنت في اجتماع مع الحكومة صباح أمس مع جميع نواب كابيسا.. وفي ذلك الوقت لم يكن هناك ما يجعلني أعتقد بأنني مستهدف». وأوضح أن زيارته كانت معلنة لأن جميع نواب كابيسا كانوا مشاركين فيها.
وقال الناطق باسم الكتيبة الفرنسية في كابيسا الكولونيل اريد دي لا بريل، انه لم يتواجد اي من الجنود الفرنسيين في مكان الهجوم وقت وقوعه.
وينتشر حاليا نحو 130 ألفا من القوات الدولية في افغانستان لمحاربة تمرد طالبان الى جانب قوات الحكومة الأفغانية. ومن المقرر ان يجري تسليم محدود للسلطة من القوات الاجنبية الى القوات الافغانية في سبع مناطق من افغانستان ابتداء من يوليو المقبل، رغم ان الموعد المحدد لذلك لا يزال غير واضح.
من جهة أخرى، أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) عن مقتل جندي أميركي بانفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع في غرب أفغانستان.
