أجرى مسؤولون أميركيون وأفغان محادثات سرية تضمن اتفاقا أمنيا طويل الأجل لإبقاء القوات الأميركية واستخباراتها في أفغانستان إلى ما بعد 2014 موعد انسحاب جميع القوات وذلك لعقود طويلة لم تحدد مهلتها.

وكشفت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية أمس هذه المحادثات التي أكدت حدوث محادثات سرية بين الجانبين بشأن اتفاق أمني طويل الأمد.

وذكرت الصحيفة إن «المفاوضات تجري منذ أكثر من شهر لتأمين اتفاقية الشراكة الإستراتيجية تشمل الوجود الأميركي بعد نهاية العام 2014، الموعد المتفق عليه لخروج جميع القوات المقاتلة الأميركية البالغ عددها 130 ألف جندي، مضيفةً أن «المسؤولين الأميركيين يعترفون أن بلادهم تسعى إلى إبرام بعض الترتيبات الممكنة في أفغانستان». وأشارت إلى أن مسؤولين في منظمة حلف شمال الأطلسي أكدوا أن القوات البريطانية ستبقى في أفغانستان فترة أطول من الموعد المقرر لانسحابها، العام 2014، للقيام بأدوار تتعلق إلى حد كبير بتدريب أو توجيه القوات الأفغانية، متوقعون استمرار التمرد في هذا البلد بعد عام 2014.

وأوضحت «ذي غارديان» أن أنباء المحادثات السرية بين واشنطن وكابول أثارت قلقاً عميقاً بين أوساط القوى في المنطقة وخارجها، فيما أبدت موسكو ونيودلهي مخاوفهما بشأن وجود الولايات المتحدة على المدى الطويل، وعبّرت بكين عن قلقها وبشكل واضح من هذا التوجه.