اضطر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى قطع رحلته الجوية من كولومبيا إلى العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس ومواصلة الـ 700 كيلومتر الأخيرة من الرحلة بالسيارة حيث أدت سحابة من الرماد البركاني إلى إرباك حركة الملاحة الجوية.
وفي نهاية المطاف التقى بان كي مون بالرئيسة الأرجنتينية كريستينا كيرشنر التي طالبت الأمم المتحدة بدفع المحادثات مع بريطانيا بشأن مصير جزر فوكلاند المتنازع عليها.
وأغلقت بوينس آيرس مطاراتها بسبب الرماد الناجم عن ثورة أحد البراكين في تشيلي في الرابع من يونيو الجاري، ما أضطر بان إلى الهبوط في قرطبة، ثاني أكبر مدن الأرجنتين. ومن هناك أقلته سيارة عبر السهول والبراري إلى العاصمة. وفي تعديلات أخرى للجدول الرسمي لزيارته تناول بان كي مون الإفطار في محطة للتزود بالوقود على طول الطريق في روساريو.
وعقب وصول بان إلى بوينس آيرس، قالت كيرشنر مازحة بشأن المشاكل التي واجهت الأمين العام للأمم المتحدة خلال سفره: «ليس لدينا شيء ضد أصدقائنا التشيليين، لكن الرماد (البركاني) من تشيلي». وفي نبرة أكثر جدية، جددت كيرشنر دعوتها للأمم المتحدة للدفع بإجراء محادثات مع بريطانيا بشأن سيادتها على جزر فوكلاند الواقعة جنوب الأطلسي. وطالبت بدور أكثر فاعلية للأمم المتحدة في هذه القضية «ليس من أجل أن تتفق مع أي شخص، لكن من أجل أن تطبق (الأمم المتحدة) هذا القرار الذي يدعو دولتين، طرفين، إلى الجلوس للتفاوض». وأعربت كيرشنر عن دعمها لاستمرار بان كي مون كأمين عام للأمم المتحدة حيث يسعى إلى إعادة انتخابه.