اشتبهت السلطات الكورية الجنوبية في سفينة كورية شمالية بأنها تحمل مواد محظورة، قبل أن تعود أدراجها من المياه الدولية، خشية تعرضها لعملية تفتيش في حال رسوها في ميناء أجنبي. ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية عن مصادر حكومية قولها، إنه لم يعرف وجهة السفينة أو حمولتها، لكنها عادت إلى كوريا الشمالية في نهاية الشهر الماضي، بعد جنحوها في المياه الدولية بالقرب من جنوب شرق آسيا.

وقالت المصادر، التي اشترطت عدم ذكر اسمها، إنه «في حال رسو سفينة تحمل شحنة مشبوهة في ميناء أجنبي، فإن حكومة البلد تلتزم في هذه الحالة بتفتيشها بموجب القرار رقم 1874 واتخاذ إجراءات مناسبة»، مشيراً إلى أن السفينة التي يدور الحديث عنها عادت أدراجها بعد استشعارها أنه سيتم تفتيشها إذا توقفت في ميناء أجنبي. في السياق ذاته، قال مصدر حكومي آخر، إن عودة السفينة الكورية الشمالية إشارة إلى التعاون الدولي الوثيق لتنفيذ العقوبات ضد بيونغيانغ. وأضاف أن «حكومتنا طلبت أن تجري الدول ذات الصلة في جنوب شرق آسيا عملية بحث في مياهها الإقليمية، وتعاونت الدول بشكل فعال»، موضحاً أن هذا يظهر أن العقوبات ضد كوريا الشمالية تؤتي ثمارها، حيث يجري منع صادرات الإمدادات العسكرية الكورية الشمالية. )