شهدت أمس مناطق متفرقة من أفغانستان أعمال عنف أدت إلى وقوع ما لايقل عن 27 قتيلاً و عشرات من الجرحى جراء تفجيرين في كل من منطقة هاجي لاهور بإقليم قندهار الجنوبي ومقاطعة دور بابا في إقليم نانغرهار شرق البلاد، إضافة الى هجوم مسلح نفذه مجهولون في إقليم خوست شرقاً أسفر عن قتيلان تزامناً مع وصول وزير الدفاع الأميركي روبرت غتيس في آخر زيارة له لهذا البلد بصفته وزيراً.
و ذكرت وزارة الداخلية أن ثمانية أطفال وأربع نساء وثلاثة رجال قتلوا في انفجار قنبلة في عربتهم في منطقة هاجي لاهور بإقليم قندهار الجنوبي معقل حركة طالبان، مشيرة إلى أن ستة مدنيين آخرين أصيبوا عندما أطلق مسلحون قذائف مورتر على منطقة في اقليم كونار الشرقي قرب الحدود مع باكستان.
وفي مقاطعة دور بابا في إقليم نانغرهار شرق البلاد قتل ما لا يقل عن 9 أشخاص وأصيب 5 آخرون في هجوم نفذه مسلحون.
تفجيرات
وقال الناطق باسم حاكم الإقليم أحمد علي عبد الزي أن الحادث وقع في منزل بمقاطعة دجور بابا احتشد فيه الناس تحضيراً للمشاركة في زفاف، مؤكداً أن 9 أشخاص قتلوا وأصيب 5 بعدما فتح مجهولون النار عليهم ونقل الجرحى إلى المستشفى فيما بدأت الشرطة تحقيقاً بالحادث.
وفي ولاية «محافظة» خوست شرق البلاد أعلنت الشرطة الأفغانية أن قائد وحدة التدخل في الشرطة الأفغانية للولاية قتل في هجوم انتحاري وأدى إلى مقتل شرطي وجرح 23 شخصا معظمهم من المدنيين. وقال مساعد قائد الشرطة في هذه الولاية الحدودية مع باكستان ان «انتحاريا فجر نفسه أمام قاعدة قوة الرد السريع لولاية خوست» موضحاً إن «قائد الوحدة الكولونيل زاهر قتل مع شرطي وأصيب 23 شخصا بجروح غالبيتهم من المدنيين».
زيارة غيتس
في هذه الأجواء وصل وزير الدفاع الأميركي إلى أفغانستان في آخر زيارة يقوم بها إلى البلاد بصفته وزيرا للدفاع مقراً أن الأميركيين تعبوا من الحرب غير أنه أكد أن النجاح هو الخيار الوحيد لان الفشل سيكون النتيجة الأكثر كلفة.
و قال غيتس الذي يترك منصب وزير الدفاع في نهاية يونيو الحالي إن «الضغط العسكري المتواصل على طالبان من الممكن أن يحسن من آمال محادثات المصالحة
السياسية»، مضيفاً «لا يمكنك أن تغفل السأم المتزايد من الحرب في الداخل والدعم المتناقص في الكونجرس. لذا اعتقد أن هذه كلها أشياء سيكون على الرئيس وضعها في الاعتبار وسيكون من يقدم له النصح منا أن يضعها في الاعتبار».
