شارك عشرات الآلاف من اليابانيين بمظاهرات في جميع أنحاء البلاد أمس للاحتجاج على سياسة الطاقة النووية التي تنتهجها الحكومة، حيث تأتي هذه المظاهرات بعد مرور ثلاثة أشهر على كارثة الزلزال وموجات المد العاتية «تسونامي» التي ضربت البلاد في 11مارس الماضي، ما تسبب في أزمة نووية.
وانضم إلى هذه المظاهرة منظمات غير هادفة للربح التي تسعى لوضع حد لتوليد الكهرباء من المحطات النووية في أعقاب الأزمة في محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية الواقعة على بعد 250 كيلومتراً شمال شرقي طوكيو.
وقالت الناطقة باسم منظمة السلام الأخضر في اليابان كاورو ناريساور، إن «منظمتها تتوقع انضمام الآلاف إلى مسيرة تحويل الطاقة في طوكيو»، موضحة أن المسيرة الأولى التي نظمتها السلام الأخضر كانت في أواخر أبريل الماضي، وشارك فيها 5000 شخص، كان العديد منهم من الأمهات والأطفال.
إلى ذلك، ذكرت تقارير إخبارية إن أكثر من 90 ألف شخص يعيشون في مراكز إيواء طارئة بعد ثلاثة أشهر من الكارثة، حيث أحيت البلاد ذكرى وفاة هؤلاء الذين لقوا حتفهم في الكارثة بالوقوف دقيقة حداداً على أرواحهم في الساعة الثانية في التوقيت ذاته الذي ضرب فيه الزلزال المنطقة.)
