أعلنت الحكومة البريطانية أن موجة من الجفاف اجتاحت منطقة في جنوب شرق إنجلترا في أعقاب أكثر فصول الربيع جفافا منذ بدء تسجيل موجات الجفاف قبل حوالي 100عام.

وذكرت إدارة البيئة والأغذية والشؤون الريفية (ديفرا)، في بيان ، إن المنطقة المتضررة هي مقاطعة إيست انجليا على الساحل الشرقي المشهورة تقليديا بالزراعة على نطاق واسع مشيرة إلى تضرر أجزاء من جنوب إنجلترا وويلز وميدلاندز البريطانية بسبب ظروف شبيهة بالجفاف في ظل ندرة سقوط الأمطار خلال الشهور القليلة الماضية.

وقالت وزيرة البيئة كارولين سبيلمان إن «موجة الجفاف ضرب أجزاء من إيست أنجليا كما تثير القلق بالنسبة لمناطق أخرى في انجلترا وويلز.. إننا نبذل ما بوسعنا لتقليص التداعيات على الزراعة والحياة البرية ، ولكن يتعين على كل طرف أن يضطلع بدوره» ،مضيفةً أنه من المستبعد فرض قيود واسعة النطاق على الشعب في تلك المرحلة.

يشار إلى أن تقارير توقعت أن تضرب موجة من الجفاف في الجزء الجنوبي من المملكة المتحدة مع وصول درجة الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، إذ توقعت أن تمتد الموجة لتشمل كل أنحاء المملكة في وقت تزداد فيه المخاوف وتأتي المخاوف من انخفاض مستوى مخزون المياه عن معدلاتها. (