تعمل وكالة روساتوم الروسية للطاقة الذرية على تأسيس فرع يتيح لها ان تبني وان تتملك محطات نووية في الخارج، بحسب ما أعلنه مساعد مديرها العام كيريل كوماروف لصحيفة «كومرسانت» أمس.
واضاف كوماروف انه سيعهد الى هذه المؤسسة الجديدة روساتوم اوفرسيز التي ستسجل في يونيو الجاري، مهمة بناء وتمويل وامتلاك محطات نووية في الخارج واستثمارها، وفق صيغة (بناء وامتلاك وتشغيل بي او تي). واوضح كوماروف ان شركة اتومسترويكسبورت التي كانت تهتم حتى الآن، فقط ببناء محطات في الخارج لحساب شركة روساتوم الرسمية، لن تكون سوى متعهد من الباطن في هذه الشركة الجيدة. وتنفذ روساتوم حاليا مشروعا تحت صيغة «بي او تي» من خلال المحطة التي ستبنيها في اكويو بتركيا، كما ذكرت كومرسانت. ويثير المشروع الذي تبلغ تكلفته 20 مليار دولار، الجدل لأن المفاعل سيبنى في منطقة معرضة للزلازل.
«تجنيد» أطباء بريطانيين للتجسس على الإرهابيين
تخطط السلطات الأمنية في بريطانيا لتجنيد الأطباء والممرضات للتجسس على المشتبهين فيهم بالارهاب من مرضاهم وابلاغ الشرطة على الفور عند معرفتهم أنهم عرضة لأفكار التطرف. وقالت صحيفة «ديلي ستار» إن العاملين في مجال الأعمال الخيرية سيُطلب منهم تقديم تقرير عن الارهابيين المحتملين المشتبه بهم، في اطار استراتيجية مكافحة الارهاب التي تبنتها الحكومة الائتلافية. واضافت أن الخطوة جاءت بعد اعتراف وزيرة الداخلية البريطانية تريزا ماي أن ما يصل إلى 63 مليون جنيه استرليني من أموال مكافحة التطرف تذهب على نحو خاطئ كل عام إلى المنظمات المتطرفة، بدلاً من استخدامها لاستهداف جميع أشكال الارهاب التي تشكل خطراً كبيراً على الأمن القومي لبريطانيا. واشارت الصحيفة إلى أن استراتيجية مكافحة التطرف شددت على أن «التحدي الرئيسي هو التأكد من أن العاملين في مجال الرعاية الصحية يمكنهم التعرف على الدلائل للمعرضين لأفكار التطرف من مرضاهم».
تأييد أوباما يتزايد دولياً ويتراجع اقتصادياً
ارتفع التأييد الشعبي للرئيس الأميركي باراك أوباما في مجال التعامل مع قضايا الإرهاب والوضع في أفغانستان والشؤون الخارجية، مقابل تراجع التأييد له في قضايا الاقتصاد والعجز في الموازنة الفدرالية. وأظهرت نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد «غالوب الأميركي» ان 63 في المئة من الأميركيين يؤيدون تعامل أوباما مع الإرهاب، بينما كان 48 في المئة في آخر استطلاع، و53 في المئة يؤيدون معالجته للملف الأفغاني بينما كان 47 في المئة و51 في الشؤون الخارجية بينما كان 46 في المئة. وفي المقابل، قال 37 في المئة فقط انهم يؤيدون أداءه في الاقتصاد مقابل اعتراض 60 في المئة و 32 في المئة يؤيدون معالجته للعجز الفيدرالي، فيما عارض ذلك 63 في المئة وبلغت نسبة مؤيدي سياسته في مجال الهجرة 37 في المئة ومعارضيها 0.55 في المئة. وارتفعت شعبية أوباما بشكل عام منذ مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن من 44 في المئة في الأسبوع الذي سبق ذلك إلى 51 في المئة في الأسبوع الذي تلاه. وشمل الاستطلاع عيّنة من 1024 بالغاً وجرى بين 12 و15 مايو الماضي.