صادقت الجمعية الوطنية الفرنسية على قرار حول العلمانية انفرد الحزب الحاكم (الاتحاد من أجل حركة شعبية) بالتصويت عليه بعدما فشل في تحقيق إجماع حوله مماثل للإجماع الذي حصل قبل سنة لدى التصويت على قانون حظر النقاب. وتنص هذه الوثيقة التي أعدها ودافع عنها رئيس الاتحاد جان فرنسوا كوبيه من أجل حركة شعبية، هذه المرة على «التمسك باحترام مبادئ العلمانية وحرية المعتقد»، مجددةً التأكيد خصوصا على أنه «لا يجوز لأحد أن يتذرع بمعتقدات دينية للالتفاف حول القوانين المشتركة».
في غضون ذلك انفرد نواب حزب الأغلبية بالتصويت على هذا القرار الذي ترك جانبا 14 اقتراحا فيما صوتت كامل تيارات اليسار ضده منددة «باستغلال» الاتحاد من اجل حركة شعبية النقاش حول العلمانية في وجه صعود الجبهة الوطنية «اليمين المتطرف».
في الأثناء انتقد النائب الاشتراكي جان غلافاني الهجمة الأيديولوجية التي تظهر عبر كافة جوانب النقاش على حد قوله، بينما اعتبر فرنسوا ازنسي وهو شيوعي سابق أن «اليمين الساركوزي يغازل ناخبي الجبهة الوطنية، وإن تسبب ذلك بتأجيج المخاوف وإثارة مشاعر العداء للأجانب»، يشار إلى أن الوثيقة هي توصية من البرلمان ولا تتمتع بصفة القانون.