قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي يدرك أن الولايات المتحدة صديق وحليف حتى إذا كان يحذر من أن إسقاط قتلى مدنيين في بلاده ربما يجعل صورة القوات التي تقودها واشنطن كقوة محتلة.

وأضاف غيتس، في تصريحات صحافية أول من أمس في هاواي، رداً على تصريحات قرضاي التي قال فيها ان حملة الغارات على منازل الأفغان تعقباً للمسلحين «غير مسموح بها»، مهدداً باتخاذ إجراء لم يكشف عنه في حالة عدم توقف سقوط قتلى من المدنيين. وتابع غيتس عندما سئل عن تصريحات قرضاي: «هذا تحد مستمر نواجهه في حروب مثل تلك التي نخوضها في أفغانستان». وأردف قائلاً: «أعتقد أن التحقيقات المشتركة لهذه الوقائع في حالة حدوثها مهمة، بحيث نتوصل بشكل مشترك لما حدث بالفعل وما الخطأ الذي حدث إذا كان هناك خطأ» لافتاً إلى أن قائد القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال ديفيد بترايوس أجرى حواراً طيباً مع قرضاي وان 80 في المئة من القتلى من المدنيين الأفغان يسقطون بسبب عمليات تشنها طالبان، موضحاً في تصريحاته أن الشعب الأفغاني تحمل 30 عاما من الحرب، معرباً عن اعتقاده بأن الرئيس الأفغاني يعبر عن الألم والمعاناة التي تعين على الشعب الأفغاني تحملها.