أخفقت الهند وباكستان في الاتفاق على نزع سلاح منطقة مواجهة عسكرية على ارتفاع ستة آلاف متر فوق سطح البحر في جبال الهيمالايا وهو ما أوضح مدى ابتعاد الخصمين النوويين حتى بشأن هذه القضية وهي من القضايا الأقل صعوبة.
في غضون ذلك أجرى وزيرا الدولة للدفاع في البلدين محادثات وراء أبواب مغلقة
استمرت يومين في العاصمة الهندية نيودلهي للتوصل إلى اتفاق لسحب القوات
الهندية والباكستانية من المنطقة الجبلية النائية فوق جبل سياتشن الجليدي حيث تستمر المواجهة بين البلدين منذ عام 1984 و ترسيم الحدود حيث تعد هذه الجولة الثانية عشرة بين البلدين بشأن سياتشن التي تنتهي دون حسم رغم ان هذه القضية هي الأقل صعوبة بينهما. وجاء في بيان مشترك للهند وباكستان «اتفق الجانبان على مواصلة المناقشات بطريقة ذات معنى تهدف إلى التوصل إلى نتيجة. واتفقا على الاجتماع مجددا في إسلام آباد في موعد مناسب للجانبين»حيث قبل البلدان منذ فترة بضرورة نزع السلاح في المنطقة فيما يقول خبراء عسكريون أن ضحايا الأحوال الجوية القاسية وطبيعة الأرض التي تعرضها لانهيارات اكبر من ضحايا الرصاص.
و«سياتشن» واحدة من القضايا الأقل صعوبة التي يجري بحثها ضمن عملية السلام المتعثرة والمستمرة منذ فترة طويلة والتي علقتها الهند عقب شن متشددين متمركزين في باكستان هجمات مومباي العام 2008 .
يشار إلى أن محادثات السلام بين البلدين استؤنفت هذا العام اثر ضغط شديد من الولايات المتحدة إذ يعد هذا أول اجتماع لوزيري الدولة للدفاع في البلدين منذ ثلاثة أعوام.