أفادت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية أمس أن زعيم القاعدة أسامة بن لادن أمضى الأسابيع الأخيرة له قبل مقتله وهو يخطط لمحاولة جديدة للتقريب بين الفصائل المتباينة بين المتمردين والمسلحين، الذين يقاتلون في باكستان وأفغانستان، للعمل معاً تحت مظلة تنظيم القاعدة. وذكرت الصحيفة أن «بن لادن بذل محاولات متكررة لتوحيد الجماعات المسلحة، إلى درجة أنه خاطر لمغادرة منزله الآمن بمدينة أبوت أباد في محاولة لبناء تحالف جديد من خلال عقد اجتماعات وجهاً لوجه، وفقاً لمصادر في باكستان وأفغانستان ومصادر أميركية».

مشيرة إلى أن رئيس لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة حول تنظيم القاعدة وحركة طالبان ريتشارد باريت أكد أن بن لادن كان يخطط لإقامة ائتلاف كبير، قبل مقتله على يد قوات خاصة أميركية في باكستان مطلع مايو الماضي. ونسبت الصحيفة إلى باريت قوله إن «بن لادن لم يرغب في أن يتم تهميشه وبذل جهداً كبيراً في البقاء على صلة، وكانت هناك مؤشرات على أنه بحث تنشيط الروابط مع مجموعات مسلحة محلية أخرى ليعطي لنفسه دوراً محورياً»، لافتة إلى أن مسؤولين أمنيين غربيين في العاصمة الأفغانية كابول أكدوا أن هناك أكثر من 100 متطرف تابعين لتنظيم القاعدة يُقاتلون في أفغانستان، وأن العلاقات مع الجماعات المتمردة الأخرى في باكستان متغيرة وديناميكية. ()