أصر ممثلو الادعاء الإندونيسي أمس على اتهام رجل الدين المسلم أبوبكر باعشير بتأسيس وتمويل خلية إرهابية، مطالبين بمعاقبته بالسجن مدى الحياة. وقال المدعي العام لهيئة قضاة محكمة جنوب جاكرتا الجزئية أندي محمد توفيق: «نرفض كافة الحجج التي جاءت في مذكرة فريق الدفاع والمدعى عليه في الجلسة السابقة».

ونقلت قناة «مترو تي.في» التلفزيونية عن توفيق القول: «المتهم شارك في التخطيط وإعداد وتمويل تدريب مسلح»، وذلك نقلا عن أقوال أحد الشهود بأن باعشير شاهد شرائط فيديو لتدريبات عسكرية في أتشيه في أوائل شهر فبراير 2010 في مقر جماعة «أنصار التوحيد» في جاكرتا، ويواجه باعشير اتهاما بتقديم أكثر من 62 ألف دولار لخلية إرهابية في أتشيه تخطط لهجمات في إندونيسيا.

وأنكر باعشير 72 عاما التهم الإرهابية الموجهة ضده، قائلا: «إن القضية لا ترتكز على أدلة»، واتهم الولايات المتحدة وحلفاءها بمحاولة تلفيق التهم له، ولم ينكر باعشير جمع الأموال من خلال منظمة «جماعة أنصار التوحيد»، ولكنه قال إنه «لم يكن يعلم أن الأموال ستستغل لتعزيز معسكر تدريب على الأسلحة في إقليم أتشيه»، وهذه المحاكمة هي الثالثة لرجل الدين المسن منذ تفجيرات بالي عام 2001، والتي أودت بحياة 202 شخص. )