لقي ما لايقل عن 14 مدنياً أفغانياً بينهم نساء وأطفال وأصيب ستة آخرون في غارة جوية نفذتها قوات المساعدة الدولية في أفغانستان «إيساف» في وقت متأخر أول من أمس في إقليم هلمند (جنوب أفغانستان)، وقالت في بيان لها بأنها تحقق في الحادث فيما دعا الرئيس الأفغاني حميد قرضاي الجيش الأميركي إلى تجنب العمليات التي تؤدي إلى مقتل مدنيين بقوله إن «هذا هو التحذير الأخير لواشنطن» وهو ما أدى إلى قطع زيارته لتركمانستان.
وقال كرزاي «تم إبلاغ الولايات المتحدة والحلف الاطلسي تكراراً أن عملياتهما الأحادية الجانب وغير المفيدة تتسبب بمقتل أفغان أبرياء وأن هذه العمليات تنتهك القيم الإنسانية والأخلاقية، ولكن يبدو انهما لا يصغيان».
وأضاف أن «الرئيس وصف هذا الحادث بأنه غلطة جسيمة أدت إلى مقتل أطفال ونساء أفغان، ونيابة عن الشعب الأفغاني فانه يوجه تحذيره الأخير للقوات والمسؤولين الأميركيين».
من جانبهم قال مسؤولون أفغان إن الـ 14 قتلوا في غارة شنتها القوات الدولية في وقت متأخر أول من أمس بعد أن هاجم مسلحون قاعدة تابعة للبحرية الأميركية في مقاطعة نازواد، موضحة بأن الضحايا هم: خمس فتيات وسبعة صبيان وامرأتان لافتةً إلى إصابة ستة أشخاص بجروح بينهم امرأة. وتأتي الغارة في ذات اليوم الذي طالب فيه الرئيس الأفغاني حامد قرضاي بإيقاف كل العمليات «غير المسؤولة».
من جانب آخر، أعلن حاكم ولاية نورستان جمال الدين بادار إن «20 شرطيا أفغانيا و18 مدنيا قتلوا في 25 الجاري بنيران صديقة في ضربة جوية للحلف الأطلسي شمال شرق البلاد أدت إلى مقتل 30 من عناصر حركة طالبان أيضاً.
تحقيق
في هذا الصدد، أكد ناطق باسم الحلف الأطلسي القومندان تيم جيمس أن قوة الحلف أرسلت فريقا للتحقق في الادعاءات التي تتحدث عن خسائر من المدنيين والشرطة، مضيفاً ان «المعلومات الأولية التي نملكها لا تتحدث عن خسائر مدنية».
نجاة من الاغتيال
وفي باكستان نجا كبير مسؤولي أمن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري من محاولة اغتيال على يد مسلحين مجهولين في مدينة كراتشي الساحلية (جنوب باكستان).
وذكرت قناة «جيو نيوز» الباكستانية الإخبارية على موقعها على الإنترنت إن مسلحين هاجموا في وقت متأخر أول من أمس بلال شيخ في مستعمرة فردوس ولاذوا بالفرار بعد ما تبادلوا إطلاق النار مع الحراس الشخصيين لبلال، وتركوا وراءهم السيارة التي كانوا يستقلونها وأسلحة.
