بدأ زعماء الائتلاف الحاكم في برلين مشاوراتهم أمس في دار المستشارية لبحث التفاصيل الخاصة بخطوة التخلي عن الطاقة النووية المزمع الإعلان عنها قريبا إذ من المنتظر أن تنتهي هذه المشاورات إلى اتفاق بين المستشارة الألمانية انجيلا ميركل والوزراء المعنيين حول الموعد النهائي للتخلي عن الطاقة النووية وعدد المفاعلات النووية التي سيعلن عن خروجها فورا من الشبكة.
إلى ذلك حذرت رئيسة حكومة ولاية شمال الراين وستفاليا (أكبر الولايات الألمانية من حيث عدد السكان) هانيلوره كرافت من التعجل في إغلاق المفاعلات النووية على الرغم من أنها تنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض الذي يرى إمكانية إغلاق المفاعلات النووية بحلول2020
وفي مقابلة مع مجلة «دير شبيغل» الألمانية الصادرة اليوم قالت كرافت إن المهم ليس هو شالتخلي عن الطاقة النووية في وقت مبكر بعام أو عامين لكن المهم هو أن نصيغ هذه الإستراتيجية بشكل جيد بحيث يتم رماعاة تأمين الإمداد بالطاقة وأسعار الكهرباء» معربة في الوقت ذاته عن تخوفها من أن تؤثر هذه الخطوة على القدرة التنافسية لأفرع القطاع الصناعي الذي يعتمد بشكل كبير على الطاقة مثل قطاع تصنيع الألمنيوم والصلب والصناعات الكيماوية.
وفي سياق متصل، رأى رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر الشريك في الائتلاف الحاكم راينر برودرليه أنه لم يتم بعد حسم مسألة التخوف من النقص في إمدادات الكهرباء في حال إغلاق هذه المفاعلات الثماني بشكل دائم. وقال إنه «إذا لم نسرع وتيرة التوسع في بناء التوصيلات الخاصة بمصادر الطاقة المتجددة فإننا سنفشل في النهاية».