تبنى الاشتراكيون الفرنسيون بالإجماع مشروعهم للانتخابات الرئاسية المرتقبة العام المقبل في أجواء ايجابية سادت مؤتمرهم مع حملة هجومية شنتها السكرتيرة الأولى مارتين اوبري، وتصميم على طي صفحة 15 يوما من الزوبعة السياسية التي تسببت بها قضية دومينيك ستروس كان. وفي ختام مؤتمر الحزب الاشتراكي الفرنسي الذي قرر خطته للاستحقاق الانتخابي في العام 2012، قالت اوبري «أريد أن أوجه رسالة بسيطة وقوية إلى الفرنسيين بان الاشتراكيين جاهزون».

وأضافت اوبري بلهجة حازمة لاحظها الجميع، أمام المندوبين الذين التقوا في هال فريسينيه في باريس (الدائرة الثالثة عشرة): «قلت ذلك من قبل بأني سأتولى مسؤولياتي مع رغبة وحيدة، طموحة وبسيطة في آن، تحركني منذ ثلاث سنوات وهي أن يتمكن ترشيح منبثق من صفوفنا يحمل الأمل المنشود من الوصول العام المقبل إلى رئاسة الجمهورية». (