جدد وزير الدفاع الإيطالي إغناسيو لاروسا تأكيد عزم بلاده سحب جنود من الكتيبة العاملة في قوات الطوارئ الدولية بجنوب لبنان (اليونيفيل)، وذلك على خلفية جرح ستة عناصر من الكتيبة في تفجير استهدفهم عند المدخل الشمالي لمدينة صيدا الجنوبية.
ونقلت وكالة «اكي» الإيطالية عن لاروسا قوله ان بلاده تنوي «سحب جنود من العاملين ضمن قوة الطوارئ الدولية بجنوب لبنان»، ولكن ليس «بطريقة منفردة». وأضاف أن وجود «1780 عسكريا في لبنان كثير، وسوف نسحب 600 منهم»، مشيراً إلى أنه «يجب بدء العمل الدبلوماسي على الفور حتى تشارك في العملية بلدان أخرى من أوروبا وأميركا اللاتينية» ، معرباً عن اعتقاده بأن «الوضع في المنطقة صعب جداً، وعدد القوات الإيطالية غير متناسب مع أعداد الدول الأخرى، لكن لا يمكن تقليص العدد الفعلي لقوات اليونيفيل».
ولفت وزير الدفاع الإيطالي إلى أن بلاده تود تقليص جنودها إلى «1100 جندي، خصوصاً بعد سحب القيادة منا»، مضيفاً القول: «طلبنا نحن والإسبان تدخل دول أخرى بسرعة» لسد النقص عند سحب قوات تابعة للبلدين.
يشار إلى أن انفجار أول من أمس كان رابع انفجار يستهدف قوات اليونيفيل في جنوب لبنان بعد زيادة عديد قواتها، وفقاً للقرار 1701 الذي صدر عن مجلس الأمن، والذي أنهى الحرب الإسرائيلية ضد لبنان في صيف العام 2006.
وكانت آلية تابعة للقوة التنزانية العاملة ضمن اليونيفيل تعرّضت في 16 يوليو 2007 إلى تفجير بواسطة عبوة ناسفة عند جسر القاسمية الساحلية في جنوب لبنان، من دون أن وقوع إصابات.