لقي ثمانية أشخاص مصرعهم وجرح 15 آخرون في تفجير انتحاري في سوق باشت في منطقة سالارزاي (حوالي 35 كيلومتراً عن خار كبرى مدن منطقة باجور القبلية شمال غرب باكستان) على الحدود مع أفغانستان.. في وقت تواترت تقارير عن تسليم الإدارة الأميركية السلطات الباكستانية قائمة بـ «كبار» المطلوبين من تنظيم القاعدة الذين يعتقد انهم يختبئون على الأراضي الباكستانية.

وذكر مسؤولو أمن أن انتحارياً فجر عبواته الناسفة في شارع مزدحم في المنطقة القبلية في باكستان على طول الحدود مع أفغانستان ودمر فندقاً، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة حوالي 15 آخرين، فيما يحاول عمال الإغاثة انتشال الأشخاص المدفونين من تحت الأنقاض.

ووقع الانفجار في منطقة باجور وهي واحدة من سبع مناطق قبلية تعصف بها حركة مسلحة إسلامية.

وقال مسؤول حكومي محلي يدعى ساز محمد خان إن «الهجوم كان يستهدف بعض زعماء سالارزاي لاشكار (ميليشيا سالارزاي القبلية)»، لافتاً إلى أن معظم القتلى الثمانية والمصابين العشرة من قبيلة سالارزاي».

ويعد هذا هجوم هو الأحدث في سلسلة من الهجمات التي تشنها طالبان منذ مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على أيدي قوات خاصة أميركية في مدينة أبوت آباد.

في غضون ذلك، قال مسؤولون أميركيون ان وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون سلمت السلطات الباكستانية خلال زيارتها إسلام آباد لائحة بأبرز المطلوب اعتقالهم.

ونقلت شبكة «آيه.بي.سي» الأميركية عن مسؤولين باكستانيين وأميركيين لم تحدد هويتهم أن كلينتون سلمت الجانب الباكستاني لائحة تضم أسماء المطلوبين الذين تعطي أولوية لاعتقالهم وهم: الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري، وسراج حقاني من «شبكة حقاني»، وإلياس كشميري رئيس حركة «الجهاد الإسلامي»، وعطية عبدالرحمن الذي تردد انه سلم قيادة «القاعدة» بعد مقتل بن لادن.

وفي أفغانستان، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن جنديين من مشاة البحرية قُتلا جراء انفجار في إقليم هلمند بجنوب أفغانستان، ليصل إلى أربعة عدد الجنود البريطانيين الذين لقوا حتفهم هناك خلال مايو الحالي.