اقترحت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي، أمس تشديد قواعد اتفاقية شينغن ولكنها تجنبت اقتراحا مثيرا للجدل يقضى بتوسيع قواعد السيطرة على حدود المنطقة التي تتبنى الاتفاقية .
وذكرت المفوضية في رد فعلها على الارتفاع الكبير في طلبات اللجوء من قبل صرب ومقدونيين بعدما سمح لهم بالدخول لمنطقة شينغن دون تأشيرة سفر إنه «يجب أن تكون هناك إمكانية إعادة فرض الحصول على تصاريح بالسفر عندما يتم خرق النظام».
في غضون ذلك، قالت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية سيسيليا مالمستروم في بيان لها: «علينا أن نتأكد أن اتفاقيات تحرير تأشيرات السفر لم يتم خرقها ولذلك فإنني اقترح إدراج فقرة خاصة بالحماية في حال حدوث ظروف استثنائية». ودعت إلى بدء مفاوضات مع دول شمال أفريقيا تدور أساسا على فتح محدود لحدود الاتحاد الأوروبي بالنسبة للعمال المهرة مقابل الحصول على ضمانات للحد من الهجرة غير الشرعية . يشار إلى أنه وفقا للقواعد الحالية من الممكن عمل ذلك مؤقتا في حال تهديد الأمن العام للدولة. وفي أعقاب حدوث خلاف بشأن تدفق المهاجرين من تونس دعت كل مـــــن فرنسا وإيطاليا مراعاة الحالات الاستثنائية المتعلقــة بزيادة أعــداد المهاجرين. (