أكد الجيش الباكستاني استعادة قواته المسلحة السيطرة على قاعدة مهران الجوية التي سيطر عليها مسلحون في كراتشي ليل الأحد، حيث أسفرت العملية التي استمرت 15 ساعة،عن مقتل 13 جندياً بينهم رجل إطفاء وإصابة 14 آخرين، بينما فجر أربعة من المسلحين الذين نفذوا الاقتحام أنفسهم واعتقل أربعة آخرون.
ونقلت قناة تليفزيون «دنيا» عن الناطق باسم سلاح البحرية، الذي تتبع له القاعدة، عرفان الحق قوله إن «القوات الخاصة استعادت السيطرة على قاعدة مهران»، وأشار إلى أن «قوات الأمن تقوم بعملية تطهير»، وقال إن 11 بحارا وجنديا واحدا من القوات شبه النظامية قتلوا وأصيب 14 جنديا، وأشار إلى أن أربعة من المسلحين فجروا أنفسهم وقتل آخر فيما اعتقل أربعة آخرون كانوا يموهون أنفسهم باللباس الأسود واكتشفت بحوزتهم بطاقات مزورة، فيما قال مسؤول آخر «إن رجل إطفاء قتل أيضا».
وقال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك إن «الإرهابيين تحصنوا في مبنى وأطلقوا النار على رجل إطفاء عندما أقترب من المبنى، ثم سيطروا على القاعدة»، فيما ذكرت تقارير إعلامية لم تؤكد رسمياً «أن مهندسين صينيين كانوا أيضا بين الرهائن».
وكان حوالي 10 أشخاص يحملون بنادق هجومية وقنابل يدوية قد اقتحموا قاعدة مهران من ثلاث جهات في وقت متأخر ليل الأحد وأشعلوا النيران في طائرتين تابعتين للبحرية على الاقل من بينهما طائرة أميركية الصنع طراز «بي.سي.3 أوريون» يبلغ ثمنها ملايين عدة من الدولارات، وأعلنت حركة طالبان الباكستانية وهي منظمة تضم أكثر من عشر جماعات مسلحة مسؤوليتها عن الهجوم، وقال الناطق باسم إحسان الله أحسان إن المقاتلين هاجموا القاعدة «للانتقام من عملية مقتل بن لادن وسنقوم بالمزيد من تلك العمليات».
ويعد هذا ثاني هجوم كبير على قوات الأمن الباكستانية منذ مقتل بن لادن، ففي 13 مايو، استهدف مفجران انتحاريان مجندين بالشرطة شبة النظامية في منطقة شارسادا بشمال غرب باكستان مما أدى لمقتل 80 شخصا وإصابة أكثر من 100.
