مني الحزب «الاشتراكي» الحاكم في اسبانيا بهزيمة تاريخية في الانتخابات المحلية والاقليمية التي جرت أول من أمس، في ظل احتجاجات شعبية كبيرة عمت مختلف المدن الاسبانية مطالبة بإجراء تعديلات سياسية واقتصادية واجتماعية.
وحصل الحزب الحاكم على 27.81% من الاصوات فيما حصل الحزب «الشعبي اليميني» المعارض على 37.58% من الاصوات، متغلبا بفارق مليون صوت وعشر نقاط مئوية، وتعد أسوأ نتيجة يمنى بها الاشتراكيون منذ عام 1995، وشهدت شعبية الحزب الحاكم انخفاضا بنسبة سبع نقاط مئوية مقارنة بنتائج الانتخابات عام 2007 عندما حصل على 34.9% من الاصوات، في حين ان الحزب اليميني كسب اقل من نقطتين مئويتين، مقارنة بتلك الانتخابات عندما حصل على 35.6% من الأصوات.
وكان 34.6% مليون شخص ممن يحق لهم التصويت في اسبانيا اختاروا 8116 رئيس بلدية واكثر من 68400 مستشار الى جانب اختيارهم اكثر من 1000 نائب برلماني اقليمي في 13 إقليما اسبانياً من اصل 17 إقليما، حيث تخضع بقية الاقاليم وهي اقليم كاتالونيا والباسك وغاليسيا والاندلس جنوبي البلاد لجدول انتخابات مختلف.)