تجاهلت الحكومة الايرانية تحذيرات من المضاعفات الكارثية التي يشكلها وقوع زلزال على محطة الطاقة النووية الروسية الصنع في ميناء بوشهر.
وافادت صحيفة «ديلي تليغراف» اليريطانية أمس ان تقريراً سرياً اعده علماء نوويون ايرانيون حذّر من أن وقوع زلزال في المستقبل قد يكون له عواقب مدمرة على المحطة النووية الايرانية في ميناء بوشهر المطلة على الخليج، واضافت أن «التقرير جرى اعداده بعد وقت قصير من كارثة تسونامي التي اقعدت مفاعلاً يابانياً في الحادي عشر من مارس الماضي»، ونسبت الصحيفة إلى التقرير قوله «إن الخطر الزلزالي وآثاره على مفاعل بوشهر يمكن أن يكون كارثياً بالنسبة إلى ايران وعلى غرار كارثة مفاعل فوكوشيما في اليابان».
في غضون ذلك، تبنى مجلس الاتحاد الأوروبي أمس، تشريعاً بتشديد القيود المفروضة على إيران بسبب استمرار المخاوف من برنامجها النووي.
وأصدر الاتحاد بياناً ذكر فيه ان «المجلس تبنى تشريعاً بتشديد القيود المفروضة على إيران بسبب المخاوف من برنامجها النووي»، وأضاف ان التشريع «أدرج أسماء إضافية على لائحة الأشخاص والكيانات التي تخضع لإجراءات الاتحاد الأوروبي».