هدد الرئيس الأميركي باراك أوباما بشن عملية جديدة في باكستان على غرار عملية قتل أسامة بن لادن مطلع الشهر الحالي، إذا ما تم العثور على زعيم آخر للمتشددين على أراضيها.. بينما لقي ثلاثة من رجال الشرطة حتفهم أمس بعدما هاجم ثلاثة مسلحين على الأقل يرتدون صدريات مفخخة ويحملون بنادق هجومية مبنى حكوميا في جنوب شرق أفغانستان وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الحادث.
وقال أوباما في مقابلة مع القناة التلفزيونية الأولى في هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس إن الولايات المتحدة «تضع في اعتبارها السيادة الباكستانية، لكنها لن تسمح لأي خطط فعالة لتنظيم القاعدة أو حركة طالبان بأن تؤتي ثمارها دون أن تتخذ بعض الإجراءات».
ورداً على سؤال حول ما ستفعله الولايات المتحدة عند العثور على أحد زعماء القاعدة أو حركة طالبان في باكستان أو دولة أخرى، قال أوباما إن «واشنطن ستتخذ إجراءات من جانب واحد إذا اقتضى الأمر لأن مهمتنا هي تأمين الولايات المتحدة ونحن نحترم سيادة باكستان، ولكن لا يمكننا أن نسمح لمن يخطط بنشاط لقتل شعبنا أو شعوب حلفائنا، ولا للخطط الإرهابية بأن تؤتي ثمارها دون أن نتخذ بعض الإجراءات حيالها».
وحول أفغانستان، قال أوباما إن الصراع في هذا البلد «لا يمكن حله عسكرياً، لكن زيادة مستويات القوات وضعت طالبان في موقع يمكن أن يسهّل وساطة لتحقيق المصالحة السياسية ويفتح في نهاية المطاف حواراً مع الحركة»، مضيفاً «يتعين على حركة طالبان قطع جميع العلاقات مع تنظيم القاعدة ونبذ العنف واحترام الدستور الأفغاني قبل فتح أي حوار معها».
هجوم انتحاري
بالمقابل، لقى ستة من رجال الشرطة حتفهم أمس بعدما هاجم ثلاثة مسلحين على الأقل يرتدون صدريات مفخخة ويحملون بنادق هجومية مبنى حكوميا في جنوب شرق أفغانستان فيما أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الحادث.
وقال رئيس شرطة إقليم خوست عبد الحكم إسحاق ضاي إن «المتمردين استولوا على عدة غرف داخل مركز شرطة المرور في مدينة خوست عاصمة الإقليم الذي يحمل الاسم ذاته»، مضيفاً أن «ثلاثة آخرين على الأقل من رجال الشرطة و مدنيا أصيبوا عندما تبادلت القوات الأمنية مدعومة بقوات التحالف النيران مع المهاجمين الذين تحصنوا داخل المبنى».
