أعلنت زعيمة المعارضة في جورجيا نينو بورجانادزه عن «ثورة وطنية»، في وقت فرقت الشرطة الجورجية صباح أمس تظاهرة مناهضة لنظام الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي في العاصمة تبليسي. وأعلنت الرئيسة السابقة للبرلمان الجورجي القيادية في «التجمع الشعبي» المعارض نينو بورجانادزه في التظاهرة التي اجتاحت تبليسي عن انطلاق «ثورة وطنية». ونقلت وكالة «نوفوستي» عن بورجانادزه قولها لمؤيديها الذين احتشدوا قرب مبنى التلفزيون إن «الثورة بدأت، وأثارتها السلطات الجورجية»، حيث أتى إعلان بورجانادزه عن انطلاق الثورة الوطنية في البلاد عقب تفريق الشرطة الجورجية تظاهرة مناهضة لنظام ساكاشفيلي في تبليسي بعدما هاجم بعض المحتجين سيارة كانوا يعتقدون أنها تقل عناصر أمن.

وأعلنت بورجانادزه أن قوات الأمن الجورجية اعتقلت على مدى اليومين الماضيين حوالي 300 معارض في تبليسي وباتومي ومناطق أخرى. وتظاهر الآلاف في تبليسي وباتومي، وذلك في أكبر احتجاج للمعارضة تشهده البلاد منذ العام 2009. وذكرت المعارضة أن امرأة أصيبت بجروح، عندما هاجمت الشرطة المحتجين باستخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع. وفي مدينة باتومي الساحلية اقتحم أفراد من القوات الخاصة مقر منظمة «المجلس الشعبي» المعارضة، ما أدى إلى إصابة 12 شخصاً بجروح واعتقال العشرات.