لقي ما لا يقل عن 16 شخصاً مصرعهم وجرح خمسة آخرون بانفجار استهدف صهريج وقود تابع لقوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» في منطقة خيبر القبلية شمال غرب باكستان الحدودية مع أفغانستان ما أدى لاشتعالها وتدمير 16 شاحنة إمدادات في حادث آخر كانت متوجهة إلى أفغانستان وقتل ثمانية مسلحين في عملية مداهمة نفذتها القوات الباكستانية على مخابئ المتشددين (شمال غرب باكستان) في وقت هز انفجار عنيف أحد المستشفيات التابعة للجيش في كابول بعد ساعات من إعلان طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن هجوم بقنبلة على موكب تابع للقنصلية الأميركية في مدينة بيشاور.
وأعلن مسؤولون باكستانيون أن هجوما بالقنابل أصاب 16 شاحنة وقود لـ «الناتو» أثناء عبورها باكستان في طريقها إلى أفغانستان في ساعة مبكرة من صباح أمس مشيراً إلى أنه لم يصب احد في الحادث الذي أعقب هجوما آخر بالقنابل على شاحنات لحلف الأطلسي في المنطقة ذاتها. وأضاف أن الانفجار وقع قرب معبر تورخم الحدودي في منطقة خيبر الطريق الرئيسي لنقل الإمدادات لحلف شمال الأطلسي والقوات الأميركية في أفغانستان.
من جهته، قال مسؤول كبير في الإدارة المحلية في خيبر «النار اشتعلت في الشاحنة بسبب انفجار وقع في ساعة متأخرة من الليل. ووقع انفجار آخر في ساعة مبكرة من الصباح في نفس الشاحنة وقتل 16 شخصا كانوا تجمعوا بالقرب منه لجمع الوقود».
في سياق متصل، قال ناطق باسم الجماعة المتشددة اسمه ابومصعب لوكالة «رويترز»: «انه جهادنا ضد الأميركيين. نريد وقف الإمدادات لحلف شمال الأطلسي من أراضينا».
في المقابل، لقي ثمانية مسلحين مصرعهم عندما دكت القوات الباكستانية مخابئ لمتشددين في منطقة أوراكزاي (شمال غرب باكستان). ونقلت قناة «دنيا» الباكستانية عن مصادر حكومية قولها إن الطائرات الحربية الباكستانية قصفت مخابئ للمسلحين في مناطق عدة من أوراكزاي العليا ما أدى إلى مقتل 8 منهم. ودمّر في العملية مخبآن للمسلحين، فيما توقعت المصادر ارتفاع عدد القتلى.
