ندد «الاتحاد الدولي لحقوق الانسان» بأعمال العنف التي ترتكب بحق المهاجرين من دول جنوب الصحراء الكبرى في شرق ليبيا الذي يسيطر عليه الثوار الليبيون، وذلك في تقرير سيسلم الى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت مساعدة الامين العام للاتحاد الدولي لحقوق الانسان صوفي بيسيس خلال مؤتمر صحافي :«نطلب من المجلس الوطني الانتقالي ان يحيل فورا الى القضاء الاشخاص الذين ينفذون جرائم (قتل واغتصاب) وجنح (سرقة وابتزاز اموال) التي ترتكب في المنطقة التي يسيطرون عليها».

وفي منتصف مايو، حصل الاتحاد في مرفأ السلوم المصري على الحدود مع ليبيا على 50 شهادة تؤكد ان «افارقة سودا استهدفوا بشكل ممنهج من قبل مجموعات مسلحة»، بحسب ما قالت جنفييف جاك التي اشرفت على جمع هذه الشهادات. واضافت ان «السبب الاساسي هو انهم اتهموا بأنهم مرتزقة في خدمة القذافي».

وكان مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية اوضح الاثنين الماضي انه سيحقق في قتل رعايا من دول في جنوب الصحراء الكبرى اعتبروا خطأ بأنهم مرتزقة. ومنذ بدء النزاع الليبي فر حوالي 800 الف شخص من ليبيا بينهم 285 الفا الى مصر.