تحتفل أذربيجان في هذا الشهر بالذكرى العشرين ليومها الوطني، واحتفلت الجالية الأذرية في الدولة وفي كل أنحاء العالم بهذه المناسبة.
وألقى رئيس الجالية المقيمة بالدولة، سامر عادل إيمانوف، كلمة قال فيها، إنه «في مثل هذا اليوم من عام 1918 أعلنت أذربيجان عن قيام الدولة الأذربيجانية المستقلة، التي للأسف لم يستمر عمرها إلا 23 شهراً فقط، غير أنه كانت هذه الفترة الوجيزة مرحلة ساطعة في تاريخ الشعب الأذربيجاني، حيث مكنته من ممارسة السياسة المستقلة دون التدخل أو السيطرة الأجنبية».
وأضاف إيمانوف أنه «في شهر أبريل من عام 1920 دخلت قوات الجيش الأحمر السابق إلى أذربيجان، وأقيم فيها الحكم السوفييتي، ومنذ ذلك التاريخ وحتى أكتوبر عام 1991، بقيت أذربيجان ضمن جمهوريات الاتحاد السوفييتي، وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي السابق في 1991 أعلن المجلس الأعلى للجمهورية تحت رئاسة الرئيس الراحل حيدر علييف عن إعادة السيادة».
واستعادت أذربيجان استقلالها الذي فقدته في العام 1920 وبذلك دخلت عهداً جديداً من تاريخها الحديث. وأبرمت عدداً من الاتفاقيات مع كبريات الشركات العالمية من أجل تنقيب واستخراج ونقل النفط الذي يعتبر من ثرواتها الاستراتيجية الأساسية، وقد بلغ إجمالي الاتفاقيات المبرمة أكثر من 30 مليار دولار أميركي