احتج مئات الأفغان على قتل قوات يقودها حلف شمال الأطلسي شابا بطريق الخطأ في إقليم ننكرهار المضطرب (شرق أفغانستان) ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين حينما فتحت الشرطة النيران على المتظاهرين.
وقال حاكم منطقة حسارك في الإقليم عبدالخالق معروف ان المحتجين نزلوا لشوارع المنطقة احتجاجا على قتل شاب يبلغ من العمر 15 عاما على أيدي القوات الأفغانية والأجنبية وقتل مدنيين بطريق الخطأ من جانب قوات أجنبية مصدر احتكاك بين الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ومؤيديه الغربيين.
وأضاف معروف «بدأ الأمر بإلقاء مئات المحتجين الحجارة ثم إطلاق نار في وقت لاحق»، موضحاً أن الاحتجاج انتهي في الوقت الحالي مشيراً إلى أن الشرطة اضطرت للرد بإطلاق النار على بعض المحتجين الذين كانوا مسلحين وقتل شخص وأصيب ثلاثة على حد قوله.
وتابع معروف أن متشددين تسللوا وسط الحشد مضيفا انه لا يعرف ما إذا كان القتيل أو الجرحي ضمن من أطلقوا النار على الشرطة.
وفي بيان صادر في ساعة مبكرة من صباح أمس قالت قوة المعاونة الامنية الدولية «ايساف» ان قواتها قتلت بطريق الخطأ شابا يبلغ من العمر 15 عاما خلال عملية بالاشتراك مع القوات الأفغانية لإلقاء القبض على قائد من طالبان في حسارك. وذكر بيان «ايساف» أن القوات الأفغانية والأجنبية طلبت من الشاب الخروج من غرفته أثناء غارة على مجمع يقيم به بحثا عن احد قادة طالبان. وأضاف البيان أن الشاب حاول بعد أن سمع نداء القوات الوصول لبندقية ومسدس بجوار سريره. وتابعت ايساف: «كإجراء لحماية القوة تعامل فرد من قوة الامن مع الشخص ما ادى لمقتله. وبعد التقييم الاولى اكتشف انه من سكان المنطقة ويبلغ من العمر 15 عاما».
