أكد الخبير والباحث الفلسطيني في الشؤون الاقتصادية عمر شعبان، أن نسبة المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر في المجتمع الفلسطيني وصلت إلى 70%، مشيراً إلى أن هذه النسبة تشمل جزءاً كبيراً من الموظفين الذي يعملون في مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية.

ونوه شعبان في تصريحات صحافية إلى أن الشعب الفلسطيني يدفع تكاليف حياة في دولة متطورة مثل إسرائيل، ويتقاضى رواتب دولة متخلفة اقتصادياً، مشيرا إلى أن نسبة البطالة ارتفعت بشكل مضاعف خلال العام 2011. وقال الباحث الاقتصادي: «كان عدد الفقراء قبل عام 2011 مليوناً و200 ألف مواطن، أي بنسبة 40% من المجتمع الفلسطيني، ثم تضاعف العدد فأصبح مليونين و300 ألف مواطن، أي أن أكثر من نصف المجتمع الفلسطيني في حالة الفقر المدقع، بمعنى أنه لا يجد ما يأكله كماً ونوعاً». وأوضح أن «هناك مئات من العمال الفلسطينيين الذين كانوا يعملون في مصانع وشركات ومتاجر، أصبحوا دون عمل خلال الأعوام الخمسة الماضية، نتيجة إغلاق تلك المصانع أو توقفها عن العمل»، مشيراً إلى أنه نتيجةً لذلك الانقطاع عن العمل «تآكلت المهارة عن هؤلاء العمال». وقال بأنه «من أجل أن يعودوا للعمل في تلك المصانع يجب عليهم التدريب، وهذا يحتاج إلى برامج تدريبية وتعليمية».