مثل رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أمس للمرة الرابعة أمام محكمة ميلانو منذ الحكم بعدم دستورية حصانته، وهي الجلسة الأولى في قضية تقديمه رشوة بقيمة 600 ألف دولار للمحامي الإنجليزي ديفيد ميلز لقاء الإدلاء بشهادة زور لصالحه. وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن مبنى المحكمة حيث جرت الجلسة بالطابق الأول، شهد كالعادة إجراءات أمنية مشددة وتدقيقاً من قبل الشرطة، بينما كان عدد من مؤيدي برلسكوني في الخارج يحملون لافتات تدعمه، في حين هتف عدد آخر ضده، وهو ما أدى لتدخل الشرطة لمنع الاشتباك بين الطرفين.
ووزع محامو برلسكوني على الصحافيين المتواجدين بقاعة المحكمة نسخاً من كتاب للصحافي الإيطالي برونو فاسبا تضمن حوارات مع رئيس الوزراء نفى خلالها علاقته بالمحامي الإنجليزي. ولدى خروجه من المحكمة اعتبر برلسكوني للصحافيين أن القضايا المرفوعة ضده سريالية وغير معقولة خاصة قضية أمس التي وصفها الأسوأ لأنه لا يوجد فيها لا دليل ولا دافع على حد قوله، داعياً إلى تشكيل لجنة برلمانية تكلف بالتحقق من مزاعمه بأن القضاة ينتهكون القانون لأسباب سياسية. يشار إلى أن جلسة الاستماع استمرت أربع ساعات، وحددت المحكمة يوم 16 مايو الجاري موعداً للجلسة التالية. ()
