قتل ثلاثة مدنيين وأصيب خمسة آخرون بجروح أمس حين فجر انتحاري عبوته بالقرب من مكاتب الإدارة المحلية في قرقاي في ولاية لقمان شرق أفغانستان.

وأعلن الناطق باسم السلطات المحلية فيصل باتان أن الانتحاري فجر عبوته أمام مكاتب حكومة الإقليم متهماً «أعداء أفغانستان» بالوقوف وراءه، في إشارة إلى حركة طالبان ومتمردين إسلاميين آخرين.

من جهتها أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان «إيساف» عن مقتل جندي تابع لها في غرب البلاد، مشيرة في بيان لها نشرته على موقعها على الانترنت أن «جندياً قتل جراء تعرضه لإصابة غير مرتبطة بالمعارك في غرب أفغانستان» من دون أن تحدد مكان الحادث أو جنسية القتيل. إلى ذلك قتل آخر المقاتلين الثلاثة من طالبان الذين كانوا يحتلون مبنى رسمياً فيما قتل المقاتلان الآخران خلال نهار أول من أمس. بحسب ما أعلن عنه الناطق باسم سلطات الولاية زلماي ايوبي.

وقال «القوات الأمنية الأفغانية سيطرت على المبنى الذي كان يحتله العدو»، مضيفاً «كان هناك في المبنى ثلاثة رجال، وقتل اثنان منهم الأحد فيما قاوم الثالث الذي كان مسلحاً بمتفجرات حتى وقت متأخر مساء وقتل قبل أن يتمكن من تشغيل متفجراته». والاثنين عاد النشاط الطبيعي إلى مدينة قندهار التي كانت مقفرة عملياً أمس بسبب الهجمات.

يشار إلى أن المتمردين سيطروا على عدة مبان وهاجموا مكتب حاكم الولاية فيما وقعت عشرة انفجارات على الأقل، ستة اعتداءات انتحارية وأربعة اعتداءات بالسيارة المفخخة.