شهدت عددا من المدن في العالم تقلبات في أحوال الطقس أسفرت عن عشرات الضحايا وتدمير المئات من المنازل ونزوح الآلاف بحثا عن الآمان.

وأصدرت تايوان أمس تحذيرا من الإعصار البحري «أير» المتجه نحو الجزيرة بعدما خلف 10 حالات وفاة و100 ألف نازح في الفلبين حيث نبه المركز السكان والسفن لضرورة التأهب للعاصفة التي يتوقع أن تسبب سقوط أمطار غزيرة على جنوب وشرق تايوان.

وفي بكين تسبب انهيار أرضي في دفن 20 شخصا من عمال المحاجر أمس في أعقاب العواصف التي اجتاحت جنوب الصين.

انهيارات أرضية

وذكرت تقارير إعلامية رسمية أن الأمطار الغزيرة التي تساقطت مطلع هذا الأسبوع سببت انهيارا أرضيا جرف أكواخ العمال في منطقة جبلية بإقليم جوانجشي جنوب غرب البلاد، فيما يقوم عمال الإنقاذ بالتنقيب للعثور على ناجين في وقت مبكر بعد الظهر في قرية ليوجيانج بإقليم جوانجشي. وفي إقليم جوانجدونج المجاور، دمرت العواصف 379 منزلا مطلع هذا الأسبوع، وخلفت شخصين على الأقل في عداد المفقودين في وقت ذكرت فيه تقارير إعلامية أن أضرار العواصف ومياه الأمطار الغزيرة طالت نحو 80 ألف شخص في جوانجدونج، ودمرت ستة جسور وغمرت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.

وفي الولايات المتحدة استعد سكان المدن الواقعة على طول نهر الميسيسيبي لمستويات من مياه الفيضانات هي الأعلى على الإطلاق، والتي حذر خبراء الأرصاد من أنها قد تكون الأسوأ منذ عقود.

إجلاء منازل

وذكرت صحيفة «كوميرشال ابيل» إنه جرى إخلاء أكثر من ألف منزل في ممفيس بولاية تينيسي المعروفة بأنه ولد فيها المغني الشهير الراحل الفيس بريسلي وغمرت المياه بالفعل بعض المناطق المنخفضة.

من جهتها أفادت هيئة الطقس الوطنية أنه يتوقع أن ترتفع المياه لأعلى مستوياتها في نهر الميسيسيبي اليوم في ممفيس بارتفاع قياسي يصل إلى 14.6 مترا، وهو ما يزيد بأربعة أمتار عن المستوى المعهود للفيضان.

في الأثناء توقع الخبراء أن تتحرك مياه الفيضانات باتجاه المصب على طول أطول أنهار الولايات المتحدة خلال الأسابيع العديدة المقبلة لافتين إلى أن الفيضانات قد تكون أسوأ من الفيضانات القياسية التي سجلت عامي 1937 و1927.