كشفت مصادر دبلوماسية امس أن السفارتين البريطانية والأميركية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد ارسلتا تحذيرات امنية جديدة خلال اليومين الماضيين تفيد بأن «النظام الباكستاني بأكمله على شفا جرف يكاد يأخذه الى الانهيار، وان كافة الأمور مهيأة في جميع المدن الباكستانية الكبرى نحو الانهيار أو الانقلاب العسكري وهو ما ترجحه بعض التوصيات لذا ينصح بالعمل على تأييد اي نظام جديد في باكستان خوفا من الانهيار الكامل وثورة جديدة طاغية تطيح بالعسكر والحكومة الحالية».
وبحسب المصادر، فان تحذيرات «جاءت من المكاتب الأمنية ومكاتب الاستخبارات الامنية لكل من بريطانيا والولايات المتحدة تكاد تكون متطابقة بان النظام الباكستاني اضعف بكثير من أن يصمد من موجة من التظاهرات التي تشهدها الدول الإسلامية، وان كل الظروف ربما تكون مهيأة لكارثة يتوقع ان يموت فيها الكثيرون، وان النظام الحالي ربما لن يستطيع البقاء في السلطة بنفس الشكل والكيفية التي هو عليها حتى نهاية العام الجاري». وأضافت المصادر ان «حالة من الغضب في الاوساط الباكستانية الشعبية والحكومية وكذلك قيادات الجيش من الطريقة التي قتل بها ابن لادن، وان رد فعل الشارع سيعجل بسرعة حدوث انقلاب عسكري، على نظام الرئيس آصف علي زرداري».