أفاد تقرير نشره «الكونغرس» الاميركي اول من امس الى وجود «علاقة وثيقة» بين «فيلق «القدس» نخبة الحرس الثوري الايراني وتنظيم «القاعدة». وتحدث التقرير الذي اعدته شركة «كرونوس» للاستشارات في مجال الاستراتيجية لمجموعة برلمانية معنية بمكافحة الارهاب، عن «علاقات متينة بين قوة النخبة الايرانية لحرس الثورة الاسلامية في ايران والقاعدة». واكد معد التقرير مايكل اس. سميث الثاني ان ايران «اقامت بهدوء علاقة عمل قوية مع ابرز قادة القاعدة»، مضيفا ان «هذه العلاقة اقيمت بهدف التصدي للنفوذ الاميركي في الشرق الاوسط وجنوب اسيا». واضاف التقرير ان العلاقة «شملت ايضا على الارجح مساعدة ايران للقاعدة على تجنيد الارهابيين لتنفيذ اعتداءات ضد الولايات المتحدة وحلفائها من خلال توفير الدعم الضروري الذي يمكن تنظيم القاعدة من توسيع نطاق عملياته». وافاد التقرير انه «منذ 11 سبتمبر تعززت هذه الشراكة بشكل متزايد كما لجأ المئات من عناصر تنظيم القاعدة وعائلات اكبر قادته مثل اسامة بن لادن الى ايران». ونشر التقرير اثر مقتل اسامة بن لادن في عملية نفذتها مجموعة كومندوز اميركية في باكستان. واكد التقرير انه «اذا لم تتخذ اي اجراءات فإن علاقات ايران بالقاعدة قد تكلف الولايات المتحدة وحلفاءها ثمنا باهظا».