رفع مقتل أسامة بن لادن شعبية الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى 56 في المئة، رغم أن الأميركيين أعطوا الفضل في ذلك للجيش الأميركي ووكالة الاستخبارات المركزية.
وبيّنت نتائج استطلاع أجرته صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية بالاشتراك مع معهد «بيو» ان مقتل بن لادن «رفع شعبية أوباما من 47 في المئة في أبريل الماضي إلى 56 في المئة في الاستطلاع الحالي». وأعرب 72 في المئة عن الارتياح بعد إعلان مقتل بن لادن، 82 في المئة من الجمهوريين و71 في المئة من الديمقراطيين والمستقلين.