قال مدير وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية «سي آي إيه» ليون بانيتا أمس ان صور جثة زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن «ستنشر في نهاية الأمر»، معترفاً بأن تقنية «الإيهام بالغرق» استخدمت مع معتقلين في «غوانتانامو» للحصول منهم على معلومات «أدت لنجاح مهمة قتل بن لادن».

 وأشار بانيتا في مقابلة مع شبكة «أن بي سي» الإخبارية إلى أنه «رأى الصور ونحن نحللها ولا شك أبداً في أنه بن لادن»، الذي دفن في البحر بعيد مقتله. وقال انه «تجري الآن دراسة التأثير المحتمل لنشر الصور»، مضيفاً ان «الحكومة تتحدث الآن بوضوح عن الطريقة الأفضل لفعل ذلك ولكن لا شك بأن الصور ستقدم للجمهور في نهاية الأمر». وأشار إلى أن واشنطن «كان لديها مصادر متعددة للمعلومات»، وأنها «حصلت على بعضها من معتقلين في غوانتانامو بينهم من خضعوا لتقنية الإيهام بالغرق ومن مصادر أخرى أيضاً».