قتلت القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) ما لا يقل عن 25 من مسلحي حركة «طالبان» في شمال شرق أفغانستان، فيما أكد مسؤول محلي في الشرطة الأفغانية ان ثمانية على الاقل من الحراس الافغان قتلوا بنيران صديقة عندما فتحت مروحيات من الحلف النار عليهم عن «طريق الخطأ».
وقال حاكم إقليم نورستان جمال الدين بدر إن القوات التي يقودها «الناتو» بدأت عمليات برية وجوية في الإقليم الواقع بشمال شرق أفغانستان، وأضاف: «وفقا لتقاريرنا الأولية فان 25 مسلحا على الأقل من بين المقاتلين الأجانب قتلوا في منطقة بارجماتال»، مشيرا إلى أن المسلحين يستخدمون منطقة أولاجون بغرب بارجماتال كمركز قيادة، ولم يوضح جنسية المقاتلين الأجانب الذين قتلوا ولكن العديد من العرب و الباكستانيين يقاتلون بجانب المتمردين في الأقاليم الشرقية بأفغانستان. وتشهد هذه المنطقة أحداث عنف منذ أن بدأت حركة «طالبان» عملياتها المعروفة «بهجوم الربيع» السبت الماضي.
مقتل جنود
في غضون ذلك، اكد مسؤول محلي في الشرطة الأفغانية لوكالة «فرانس برس» ان ثمانية على الاقل من الحراس الافغان المكلفين من شركات خاصة مواكبة قافلة لحلف شمال الاطلسي في جنوب شرق افغانستان، قتلوا بنيران صديقة عندما فتحت مروحيات من الحلف الاطلسي النار عليهم.
وقال معاون قائد الشرطة في ولاية غزنة محمد حسين يعقوبي ان «مروحيات من الحلف الاطلسي استهدفت الحراس ظنا بانهم متمردون، وقتلت ثمانية إلى عشرة جنود الحراس».
وابلغت قوة «ايساف» بالحادث وتم فتح تحقيق حسب ما قال احد المتحدثين باسمها لوكالة «فرانس برس».
وقال الناطق باسم وكالة الاستخبارات الافغانية لوكالة «فرانس برس» نحقق لمعرفة ما حدث بالضبط وما ادى الى تنفيذ الغارة الجوية، من دون ان يؤكد الحصيلة.
