دعا الرئيس الافغاني حامد قرضاي متمردي طالبان الى «استخلاص الدروس» من مقتل ابن لادن والى «وقف القتال»، في وقت أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) ان عملياته العسكرية في أفغانستان ستستمر.
وقال قرضاي في تصريحات للصحافيين في القصر الرئاسي: «ندعو طالبان لاستخلاص الدروس مما جرى امس ووقف القتال والتوقف عن تدمير بلادهم وقتل اخوانهم المسلمين وابناء هذا البلد والجنوح للسلام والامان».
وأشار الرئيس الأفغاني إلى أن وجود ابن لادن في باكستان أثبت للعالم أجمع أن أفغانستان كانت على حق «عندما قلنا إن الحرب ضد الإرهاب ليست في أفغانستان». وأضاف: «أريد أن أبلغ «الناتو» بأن الحرب ضد الإرهاب ليست في منازلنا أو قرانا ، وليست في تفتيش منازلنا. عليهم التوقف عن ذلك». وتابع: «في حادث أمس ، وجدوا أسامة في أبوت أباد (باكستان) ولم يجدوه في لوغار أو قندهار (وهما إقليمان في أفغانستان)». وقال قرضاي: «آمل في أن يساعد حادث الأمس في باكستان على تحسين أمننا».
إشادة
إلى ذلك، أشاد حلف شمال الأطلسي بـ«النجاح الكبير» الذي شكلته عملية قتل أسامة بن لادن معتبرا ان العمليات العسكرية في أفغانستان يجب ان تستمر.
وقال الأمين العام للحلف اندرس فوغ راسموسن في بيان :«انه نجاح كبير لأمن الحلفاء في الحلف الأطلسي»، معبرا عن «تهانيه للرئيس باراك اوباما وكل الذين جعلوا هذه العملية ممكنة». وأضاف الأمين العام للحلف ان «الإرهاب يواصل مع ذلك تهديد أمننا مباشرة والاستقرار الدولي» و«يواصل الحلفاء في الأطلسي وشركاؤهم القيام بمهمتهم في أفغانستان».
وينشر الحلف حاليا 140 الف جندي في أفغانستان ومن غير المقرر تسليم العمليات للقوات الأفغانية بحلول نهاية 2014، في ختام عملية انتقالية بدأت هذا العام.
