تعهّد وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو بدعم مكافحة «الإرهاب» الدولي، معتبراً أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن مسؤول وتنظيمه عن ربط البعض بين الإسلام والإرهاب.

ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن داوود أوغلو قوله بعد ساعات من مقتل ابن لادن على يد القوات الأميركية في باكستان، إن تنظيم «القاعدة» وزعيمه مسؤولون عن ربط البعض بين الإسلام و«الإرهاب»، واصفاً هذه المسألة بأنها «قد تكون أسوأ أثر لأفعالهم الإرهابية المدمرة في العالم». وأضاف: «لا يمكننا أبداً تبرير أي فعل يتسبب بقتل مدنيين أبرياء. وقد أدنّا دائماً المنظمات التي ترتكب مثل هذه الأفعال».

 وأشار داوود أوغلو إلى أن بلاده ستقف دائماً بحزم ضد الذين يحاولون وضع الإسلام و«الإرهاب» جنباً إلى جنب، مضيفاً أن «تركيا تتخذ دائماً موقفا ريادياً في مكافحة الإرهاب الدولي». وكان الرئيس التركي عبد الله غول رحّب اليوم بمقتل ابن لادن، ووصفه بأخطر إرهابي في العالم. ونقلت وكالة «الأناضول» عن غول قوله قبل مغادرة البلاد في زيارة إلى النمسا، إن مقتل «أخطر وأكثر الإرهابيين تعقيداً في العالم يجب أن يشكل درساً للجميع. وإنني أرحّب كثيراً بذلك».