كشف المدير العام للإدارة العامة لأمن مطار الكويت الدولي اللواء إبراهيم سليمان الرشيد عن نظام الكتروني جديد سيستخدم قريبا للتسهيل في عملية إنهاء إجراءات السفر من منفذ المطار عبر بوابة الكترونية تستطيع قراءة بيانات المسافرين عن طريق البصمة مبينا أن استخدامها سيكون عن طريق الاشتراك بسعر رمزي. وقال اللواء الرشيد أن البوابة الالكترونية ستطبق خلال الفترة المقبلة مشيرا إلى أن البوابة تستطيع قراءة جميع بيانات المسافرين عن طريق البصمة وتمرير جواز السفر لإخراج «بوردنغ» ركوب الطائرة. وأضاف أن إدارة امن المطار تضم عدة أقسام تعمل جميعها لحماية المناطق الحيوية في المطار وتأمين سلامة الركاب موضحاً أن من بينها قسم التفتيش الأمني وقسم امن المبنى وقسم امن الساحة وقسم الأمن الخارجي.
وأشار إلى أن قسم التفتيش الأمني يتولى مهمة تفتيش الحقائب والأشخاص المسافرين عن طريق المطار بينما يتولى قسم امن المبنى مهمة تأمين المبنى من الداخل، لافتاً إلى أن قسم الأمن الخارجي يتولى مهمة تأمين مبنى المطار وما يحيطه به من الأسوار والشبك وإدارة الشحن الجوي ومطار الشيخ سعد ويتولى قسم امن الساحة مهمة تأمين الطائرات من الداخل والعاملين داخل المناطق المحظورة. وأكد أن الجميع داخل المطار الكويت الدولي يخضع للتفتيش بمن فيهم طاقم الطائرة وركاب الـ «في.آي.بي» مشيراً إلى أن الاستثناء الوحيد في عدم التفتيش يأتي لرئيس البعثة الدبلوماسية «السفير» موضحاً أن إدارة امن المطار نسقت مع وزارة الخارجية لإصدار تعميم للأشخاص الدبلوماسيين وأصحاب الحصانة بأهمية التفتيش الأمني لهم.
وأشار إلى أن هناك اجتماعات دورية تعقد مع الإدارة العامة للطيران المدني للتنسيق والاتفاق على الخطة القادمة بشأن توسعة المطار التي تحتاج إلى زيادة في القوى الأمنية البشرية وأجهزة التفتيش وغيرها من الأجهزة المساعدة في إنهاء إجراءات المسافرين. وبيّن أن الإدارة بدأت في الاستعانة بالعنصر النسائي من وزارة الداخلية عن طريق الهيئة المساندة، مشيرا إلى أن أعدادهن وصلت إلى 70 تقريبا بهدف المساعدة في التفتيش الأمني مضيفاً أن الخطة أثبتت نجاحا كبيرا حيث طلبت من الوزارة زيادة الإمداد بالعنصر النسائي المدرب على التفتيش الأمني لمواكبة علمية التوسعة المقبلة مؤكدا أن العنصر البشري هو الأهم في عملية التوسعة.
