قتل تسعة من جنود حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتأكد أن كلهم أميركيون، عندما فتح طيار من سلاح الجو الأفغاني النار على جنود أجانب بالقرب من مطار العاصمة كابول، فيما قتل ثلاثة جنود أفغان وجرح آخران باكستانيان.

وذكر حلف الأطلسي في بيان أنه «تأكدت وفاة تسعة من أفراد قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها الحلف في أفغانستان في أعقاب حادث إطلاق نار.

وأوضحت وزارة الدفاع الأفغانية أن إطلاق النار أعقب جدلا بين الطيار والجنود الأجانب داخل قاعدة جوية عسكرية متاخمة لمطار كابول الدولي. وقال الناطق باسم الجيش الأفغاني زهير عظيمي: إن منفذ الهجوم وهو طيار عسكري مخضرم ولقي حتفه في تبادل إطلاق النار.

ولم تعلن إيساف جنسيات قتلاها إلا أن قناة «الجزيرة» الإنجليزية نقلت عن مصدر: «إنهم أميركيون».

من جهته، أعلن الناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد مسؤولية الجماعة عن الهجوم في بيان لوسائل الإعلام قائلا: إن الطيار من «الخلايا الكامنة للحركة وانه استخدم زي أفراد الجيش الأفغاني ليتسلل إلى القاعدة الجوية بمساعدة عنصر من الداخل».

وأشار إلى أن تسعة من جنود حلف الناتو وخمسة جنود أفغان قتلوا جراء الهجوم، فيما قتل منفذ الهجوم الذي عرف باسم عزيز الله بعدما نفدت الذخيرة من سلاحه.

ويأتي الحادث في أعقاب سلسلة من الهجمات استهدفت قوات حلف «الناتو» شنها اما جنود منشقون او مسلحون يرتدون ملابس عسكرية تمكنوا من اختراق الصفوف. وتبرز هذه الحوادث التحدي الذي يواجه القوات الأميركية وقوات الحلف الاخرى وهي تحاول ان تسلم تدريجيا المسؤولية الامنية للقوات الافغانية بدءا من يوليو المقبل وتنتهي بالانسحاب الكامل لكل القوات الاجنبية بحلول نهاية العام