كشف رئيس منظمة الدفاع المدني الإيراني غلام رضا جلالي عن فيروس جديد للتجسس في أجهزة مرتبطة بالانترنت في بلاده وإحباط مفعوله.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «مهر» عن جلالي قوله: إن الاختصاصيين العاملين في التقنيات الحديثة في إيران تمكنوا من السيطرة على فيروس يحمل اسم استارز الذي يعتبر ثاني فيروس بعد ستاكسنت للتجسس، الذي استهدف البرنامج النووي الإيراني في صيف العام 2010، موضحاً أنه تم نقل الفيروس إلى المختبرات لإجراء التحقيقات اللازمة.
وأضاف جلالي: إن السيطرة على هذا الفيروس لا تعني إزالة خطره بالكامل، مشيراً إلى أنه من الممكن أن تدخل فيروسات أخرى للتجسس إلى شبكات كمبيوتر إيرانية، مطالبا وزارة الخارجية الإيرانية والجهات المختصة بتقديم شكوى إلى الأمم المتحدة لمعاقبه الجهات التي ترسل فيروسات التجسس؛ لأنه يعتبر خرقاً دولياً ضد إيران.
واتهمت طهران قبل أسابيع الولايات المتحدة وإسرائيل بأنهما تقفان وراء نشر فيروس ستاكسنت الموجه لإلحاق الضرر ببرنامج إيران النووي.
وكان جلالي قال في تصريحات سابقة: إن التحقيقات والدراسات أظهرت أن مصدر ستاكسنت هو أميركا والنظام الصهيوني، لافتا إلى أن الفيروس عندما يدخل إلى الجهاز فإنه يبدأ في جمع المعلومات ثم يرسل التقارير من الأجهزة المصابة إلى عناوين انترنت محددة، مشيرا إلى أنه بعد متابعة التقارير التي أرسلت، تبين أن المقصد النهائي لها كان النظام الصهيوني وولاية تكساس الأميركية، بسحب قوله. وكان خبير الكومبيوتر الالماني رالف لانغر اعلن في شهر مارس الماضي عن اشتباهه في أن الولايات المتحدة وجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) زرعا الفيروس في برنامج طهران النووي.
وكان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد اعترف في وقت سابق في نوفمبر الماضي بأن عملية تخصيب اليورانيوم عانت من مشاكل بسبب الفيروس، الا انه اكد انه تم حل هذه المشاكل.
وتم الكشف عن فيروس ستاكسنت في يونيو الماضي، وقيل: انه احدث أضرارا في المعدات الصناعية التي تعمل بالكمبيوتر في طهران، كما تردد ان الفيروس استهدف مفاعل بوشهر النووي، الذي عانى من العديد من المشاكل الفنية.