ذكرت تقارير نشرت في صحيفتي «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» الأميركيتين استنادا لوثائق مسربة من موقع ويكيليكس، أن دولا أجنبية أرسلت ضباط استخبارات لاستجواب معتقلين في معسكر غوانتانامو على مدى السنوات الماضية.

ووصفت التسريبات المعتمدة على تقارير تقييم للمعتقلين كتبتها وزارة الدفاع الأميركية خلال الفترة ما بين عامي ‬2002 وأوائل ‬2009 أيضاً كيف هدد نزلاء السجن العسكري الأميركي في خليج غوانتانامو كوبا بقتل المحققين معهم وشرب دمائهم وذبحهم وأكل لحومهم في شطائر (سندويشات).

وانتقدت الحكومة الأميركية نشر تسريبات تحمل ما وصفته بـ«المعلومات الحساسة» قائلة: إن بعض المعلومات لم تعد تعبر عن «وجهة النظر الحالية» للحكومة عن المعتقلين.

وفي بيان أرسل إلى الصحيفة والإذاعة العامة الوطنية، أشار «البنتاجون» ووزارة الخارجية إلى أن إدارتي الرئيس باراك أوباما وسلفه جورج بوش «بذلتا كافة الجهود للتعامل بأقصى عناية وكياسة مع عملية نقل المعتقلين عن غوانتانامو»، بحسب تعبيرها. وكان أوباما تعهد بغلق معسكر سجن غوانتانامو ونقل المعتقلين للمحاكمة أمام نظام المحاكم المدنية الأميركية، ولكنه لم يقرر شيئا منذ ذلك الوقت. فيما نقل أكثر من ‬600 معتقل إلى دول أخرى منذ فتح المعتقل في العام ‬2002.