قررت السلطات الأمنية بمحافظة السليمانية في إقليم كردستان العراق أمس منع التظاهر من دون الحصول على تصريح، في وقت بلغ عدد المصابين في احتجاجات أول من أمس في المدينة 98 شخصا غالبيتهم من عناصر الأمن الكردية، في حين أدت تفجيرات بعبوات ناسفة إلى مقتل وإصابة عدة أشخاص في مدن مختلفة، بينما نجا قيادي في «التيار الصدري» من أحد تلك التفجيرات. وقالت مصادر طبية بمدينة السليمانية في اقليم كردستان العراق امس إن المصابين من احتجاجات اول من أمس بلغوا 98 شخصا، مشيرة الى ان الإصابات «كانت بسبب الضرب بالعصي والاختناق من جراء استنشاق الغازات المسيلة للدموع».
وكانت المدينة شهدت أول من أمس تظاهرات شارك فيها طلبة جامعة السليمانية وشخصيات ومثقفون للمطالبة باجراء تغييرات في البلاد واطلاق مزيد من الحريات رافقها انتشار كثيف لقوات «البيشمركة» الكردية وقوات الأمن «الاسايش». وقررت السلطات الأمنية بمحافظة السليمانية امس ردا على ما حدث منع التظاهر من دون الحصول على تصريح. وأصدرت اللجنة الأمنية في السليمانية بيانا حذرت فيه «من أن كل من يتظاهر من دون الحصول على الموافقات الأصولية سيتعرض للمساءلة القانونية».
تفجيرات واستهداف
وفي التطورات الأمنية الأخرى، نجا النائب عن «كتلة الأحرار» البرلمانية التابعة للتيار الصدري جواد الجبوري من محاولة اغتيال بانفجار مزدوج أسفر عن إصابة أحد عناصر حمايته وشرطيين في منطقة المسيب جنوب بغداد، كما أصيب أربعة حراس حكوميين ومدنيين اثنين بجروح بانفجار عبوة ناسفة قرب مبنى وزارة المالية بشارع فلسطين ببغداد صباح أمس. ولقي مدير عام بوزارة التربية مصرعه بانفجار عبوة ناسفة لاصقة بسيارته في حي الدورة بجنوب بغداد وأصيب في الانفجار اثنان من المارة. وفي المسيب بمحافظة بابل قتل عراقي بانفجار عبوة ناسفة موضوعة بسيارته وأصيب آخر بجروح في الحادث. اما في كركوك قالت الشرطة ان «مسلحين اقتحموا منزلا في وقت متأخر من مساء أول من أمس، وقتلوا ثلاث نساء بينهم شقيقتان.
معسكر أشرف
شدد نائب وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان على «ضرورة ضبط النفس لتفادي مزيد من العنف» في معسكر «أشرف» بالعراق. وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية موجزاً عن زيارة فيلتمان الأخيرة إلى العراق أشارت فيه إلى انه أثار مسألة معسكر أشرف «وشدد على ضرورة ضبط النفس من كل الأطراف لتفادي مزيد من أعمال العنف».
واجتمع فيلتمان خلال زيارته بكبار المسؤولين العراقيين وعلى رأسهم الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب، وشدد في لقاءاته على التزام أميركا بشراكة طويلة الأمد مع العراق تركز على التعاون السياسي والاقتصادي.
