بدأت في العاصمة الأوكرانية كييف أمس، قمة تهدف لجمع أموال للمساعدة في تخفيف تداعيات كارثة تشرنوبل التي وقعت منذ 25 عاما.
وقال الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش خلال افتتاحه للقمة: «تشرنوبل كان كارثة بالنسبة للعالم كله، وعلى العالم كله العمل معا للتعامل معها». من جانبه، دعا جوزيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية لحشد المساعدة الدولية لمساعدة أوكرانيا، التعامل مع تشرنوبل وذلك من خلال بناء هيكل احتواء جديد على ما تبقي من المفاعل الذي انفجر في 26 إبريل 1986، وقال باروسو: «نحن نحتاج إلى 700 مليون يورو من أجل هذه المهمة فقط، وإنني أعتقد اننا سنتمكن من جمع المبلغ».
وتعد كارثة تشرنوبل أسوأ حادثة نووية في العالم، وقد صنفت في المستوى السابع على المقياس الدولي للحوادث النووية المؤلف من سبعة مستويات مما يشير إلى «كارثة كبرى»، وقد رفع تصنيف كارثة محطة فوكوشيما النووية في اليابان إلى المستوى السابع بعدما كانت في المستوى الخامس مما يعني «كارثة لها تداعيات أوسع نطاقا». ولكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت: «على الرغم من أن الحادثين كانا على نفس المستوى بالنسبة للمقياس الدولي للحوادث النووية، فلقد كانت كارثة تشرنوبل أقوى من الموقف الحالي في فوكوشيما».
