أعلنت حركة «طالبان» الافغانية امس مسؤوليتها عن مقتل قائد الشرطة باقليم قندهار جنوب افغانستان، في هجوم انتحاري داخل مقر الشرطة.

وأعلنت «طالبان» مسؤوليتها عن الهجوم، حيث قال ناطق باسم طالبان يدعى قاري يوسف أحمدي عبر الهاتف من موقع لم يكشف النقاب عنه: «لقد حذرناه مرات عدة بأن يغادر منصبه ولكنه لم يفعل». بدوره، قال الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية زيماراي باشيري:

ان «انتحاريا كان يرتدي الزي العسكري الأفغاني دخل مقر الشرطة بمدينة قندهار العاصمة، فجر سترته المليئة بالمتفجرات ما أسفر عن قتل قائد الشرطة خان محمد مجاهد وضابطين آخرين». وأضاف الناطق باسم الداخلية الأفغانية: ان «ثلاثة آخرين من عناصر الشرطة أصيبوا بجروح»، لافتا إلى أن «الانتحاري نفذ الهجوم بمفرده».

«الأطلسي» وروسيا

من جهة أخرى، أفادت مصادر دبلوماسية أن حلف شمال الأطلسي «الناتو»، وروسيا اتفقا على إنشاء صندوق مشترك لصيانة المروحيات الروسية الصنع لدى الجيش الأفغاني. وقالت مصادر مقربة من اجتماع وزراء خارجية الحلف مع نظيرهم الروسي سيرغي لافروف:

انه «من المنتظر أن تصل ميزانية الصندوق الى ثمانية ملايين دولار، تقدم روسيا منها ‬5ر‬3 ملايين دولار». من جانبه، قال الامين العام لحلف الاطلسي أندرس فوج راسموسين: إن هذه الخطوة «تعد بمثابة دليل ملموس على أن التعاون من شأنه أن تكون له مزايا أمنية فعلية». وأضاف راسموسين: إن الصندوق «سيمول عمليات التدريب وتوفير قطع الغيارات ومعدات، لثلاثة أسراب من المروحيات الروسية بحوزة الجيش الأفغاني».