أحبطت الشرطة الباكستانية أمس مخططاً إرهابياً، وصادرت شاحنة مفخخة بأكثر من 204 كيلوغرامات من المتفجرات، كما اعتقلت ثلاثة مشتبهاً بهم في القضية، في وقت اكدت الاستخبارات الاميركية انها لن تعلق عملياتها هناك، فيما يزور رئيس الوزراء الباكستاني رضا جيلاني افغانستان اليوم السبت لعقد محادثات امنية.
ونقلت وكالة «آي بي بي» الباكستانية عن ناطق باسم شرطة كوهات قوله امس: ان الشرطة «اعترضت شاحنة متجهة إلى بيشاور قرب نفق كوهات، بعد تلقيها معلومات بشأن مخطط إرهابي». وعثرت الشرطة على مواد متفجرة داخل تجويفات سرية في الشاحنة تقدر زنتها بـ204,4 كيلوغرامات. واعتقلت الشرطة ثلاثة مشتبهاً بهم، ونقلتهم إلى مكان لم يكشف عنه للتحقيق معهم. الى ذلك، أعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أنها لا تنوي تعليق عملياتها في باكستان، بالرغم من الطلب الذي تقدمت به إسلام آباد بهذا الخصوص.
وقال مسؤول أميركي فضل عدم الكشف عن اسمه: إن مدير «سي آي ايه» ليون بانيتا «كان واضحاً مع نظيره الباكستاني، بشأن كون مسؤوليته الأساسية هي حماية الشعب الأميركي، وانه لا يريد وقف العمليات التي تندرج ضمن هذا الهدف». وكان بانيتا التقى الاثنين الماضي لساعات عدة في واشنطن مدير الاستخبارات الباكستانية الجنرال احمد شوجا باشا، على خلفية التوترات بين البلدين، بعد إقدام موظف في الوكالة الأميركية على قتل شابين باكستانيين.
من جانب آخر، أعلن مسؤول باكستاني أمس انه من المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني إلى العاصمة الأفغانية كابول اليوم، في زيارة تستمر يوما واحدا يجري خلالها محادثات بشأن قضايا أمنية، تشمل الوضع على الحدود المشتركة بين البلدين، حيث يرافق جيلاني خلال الزيارة وفد يضم قائد الجيش الجنرال اشفاق بارفيز كياني، ومدير الاستخبارات، ووزير الداخلية رحمن مالك. وقال المسؤول بوزارة الخارجية الباكستانية: إنه من المتوقع أيضا مناقشة إمكان إجراء محادثات سلام بين حركة «طالبان» والحكومة الأفغانية. على صعيد آخر، أطلقت السلطات الباكستانية سراح 89 بحاراً هندياً كانت تحتجزهم بدعوى دخولهم المياه الاقليمية الباكستانية.
