أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن كوريا الشمالية تحتجز مواطناً أميركياً، إلا أنها لم تعط أية تفاصيل إضافية. وقال المتحدث باسم الوزارة مارك تونر في مؤتمر صحافي أول من أمس، إن كوريا الشمالية تحتجز مواطنا أميركيا، مشيرا إلى أن وفدا قام بزيارته عبر وساطة السفارة السويدية التي تمثل مصالح الولايات المتحدة في كوريا الشمالية. رافضا الإفصاح عن جنس المعتقل تحت دعوى «لأنه ليس لدى وزارة الخارجية إذناً منه أو من أسرته بذلك».

وأكد الناطق أنه لا معلومات لديه عمّا كان يفعله المواطن الأميركي في كوريا الشمالية، إلاّ انه دعا حكومة كوريا الشمالية إطلاق سراح هذا المواطن لأسباب إنسانية قائلا، نطلب منهم احترامه ومعاملته بطريقة تحترم القانون الدولي لحقوق الإنسان. لافتا إلى أن بلاده ليس لديها معلومات حتى عن تهمة الشخص المحتجز.

يشار إلى أنه لا توجد علاقات دبلوماسية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، فيما تمثل السفارة السويدية مصالح الأخيرة في بيونغ يانغ. ويتكرر اعتقال السلطات الكورية الشمالية لمواطنين أميركيين بين فترة وأخرى، وآخرهم آجيلون غوميز الذي توسّط الرئيس السابق جيمي كارتر لإطلاق سراحه في أغسطس الماضي.